دوري أبطال أوروبا

نهائي مانشستر سيتي وتشيلسي في الأبطال.. نحو كتابة التاريخ أو تأكيد الأحقية

يسدل الستار غدًا عن نهاية موسم شاق وغريب بعض الشيء في نتائجه النهائية على مستوى بعض الدوريات الكبرى، هذا بالإضافة إلى ما أسفرت عنه بطولة أوروبا الثانية الدوري الأوروبي بفوز فياريال باللقب على حساب مانشستر يونايتد.
مساء غد السبت يلتقي المتنافسين الإنجليزيين مانشستر سيتي وتشيلسي، على ملعب الدراجاو في البرتغال في نهائي دوري أبطال أوروبا.

كتابة تاريخ وتأكيد أحقية

تختلف دوافع كلا الفريقان عندما يدخلان تلك المواجهة، فمن ناحية السيتي، فإن النادي بأكمله من ملاك وإدارة وأجهزة مختلفة ولاعبين وجمهور متعطشون بشدة إلى أن يفوز فريقهم بذات الأذنين يومًا ما وأن يكتب اسمهم في سجل الفائزين بالبطولة، فبعد كل هذا التخطيط والمجهود والأموال التي صرفت من أجل هذا الحلم، الآن أقترب هذا اليوم وأصبح تحقيقه وشيكًا.

أما على الجانب الآخر، فيسعى البلوز بقيادة توخيل إلى تأكيد أحقيتهم في خطف لقب البطولة الثانية في تاريخهم، بعدما مروا من مواجهات صعبة في النسخة الحالية ،كما أنهم سبق وأن تفوقوا على خصمهم في المنافسات المحلية مرتين من قبل.

كذلك فإن المدرب الألماني يريد أن يؤكد صحوته التي قام بها الفريق تحت قيادته منذ قدومه، فالجميع يرى الفرق ما بين أداء ونتائج تشيلسي تحت قيادة توخيل وكيف كانت تحت قيادة فرانك لامبارد.

مشوار الفريقين في البطولة

وقع مانشستر سيتي في مجموعة متوسطة المستوى، فتمكن من تصدرها بمجموع 16 نقطة فهو لم يهزم في أي من المباريات الست، وإنما فاز في خمس وتعادل في واحدة.

وفي دور الستة عشر واجه بوروسيا مونشنجلادباخ، فتفوق عليه ذهابًا وإيابًا، بعد ذلك واجه فريق ألماني آخر وهو بوروسيا دورتموند فتخطاه بنفس الشكل، وفي الأخير مر السيتي من الاختبار الأصعب وهي عقبة باريس سان جيرمان.
أما تشيلسي، فكانت مجموعة تبدو أسهل، فتصدرها أيضًا بفارق نقطة وحيدة عن إشبيلية بـ 14 نقطة، وهو أيضًا لم يتذوق طعم الخسارة فانتصر في 4 مباريات وتعادل في إثنين.

ثم في دور الستة عشر، تقابل البلوز مع أتلتيكو مدريد، فأطاحوا به من البطولة بعدما انتصروا عليهم ذهاب وعودة، بعدها تخطوا صاحب ملعب النهائي بورتو، ثم كانت مواجهة نصف النهائي التي تفقوا فيها على ريال مدريد.

أرقام الفريقين في البطولة

  • حقق مانشستر سيتي الفوز في 11 مباراة من أصل 12 مباراة خاضها حتى الآن.
  • تعادل مانشستر سيتي في مباراة واحدة ولم يهزم.
  • حقق تشيلسي الفوز 8 مرات من أصل 12 مباراة.
  • تعادل تشيلسي في 3 مباريات وهزموا في مباراة واحدة.
  • سجل مانشستر سيتي 25 هدف، وتلقت شباكه 4 أهداف.
  • سجل تشيلسي 22 هدف، وتلقت شباكه 4 أهداف.

نقاط قوة وضعف السيتي

يبدو للجميع أو قل للأغلبية أن مانشستر سيتي هو الجانب الأفضل والمفضل أيضًا لتحقيق اللقب غدًا، فأبطال إنجلترا الآن يمتلكون قوامًا رائعًا في كثير من الجوانب بالمراكز المتعددة.

تظهر قوة السيتي في الناحيتين الهجومية والدفاعية، فهجومه سجل 25 هدفًا في 12 مباراة، وأيضًا صلابة دفاعه الذي استقبل 4 أهداف فقط وخرج بشباك نظيفة في 8 مباريات.

ولو نظرنا إلى أسماء اللاعبين الذي قاموا بالتسجيل في مباريات السيتي بالأبطال، سنجد تنوعًا كبيرًا ومفيدًا جدًا لرجال جوارديولا، فهدافي الفريق في الأبطال هما رياض محرز وفيران توريس بـ 4 أهداف لكلًا منهما، ثم يأتي بعد ذلك ألكاي جوندوجان وكيفين دي بروينه وفيل فودين بـ 3 أهداف لكل منهم، ثم البقية.

كل هذا يعطي تنوعًا في هز شباك الخصوم بالنسبة لجوارديولا، وهو ما يعطيه نقطة قوة كبيرة لصالحه في مواجهة أي خصم وليس تشيلسي فقط.

أما بالنسبة لخط دفاعه فحدث ولا حرج عن الأداء الذي يقدمه كلًا من روبن دياز وجون ستونز في الموسم الحالي، صلابة وقوة في إفتكاك الكرات ساعدت السيتي على أن يعود من بعيد في الدوري الإنجليزي ليصبح البطل في نهاية الأمر.
أما بالنسبة لنقاط الضعف، فأنا لا أرى سوى نقطة ضعف وحيدة يجب على جوارديولا أن يقلق منها وهي قلة خبرة لاعبيه في موقف كهذا.

فهؤلاء اللاعبون لم يصعدوا من قبل إلى نهائي الأبطال ولم يتذوقوا طعم المنافسة فيه حتى الرمق الأخير، لذلك فوجودهم في النهائي هو أمر جديد عليهم.

نقاط قوة وضعف تشيلسي

أما عن تشيلسي، فبالرغم من أن الترشيحات كما ذكرت آنفًا تصب في مصلحة السيتي، إلا أن هزيمة توخيل لنظيره الإسباني محليًا تجعله ندًا له، فإذا تفوق عليه مرتين بجدارة، فلماذا لا يتفوق في الثالثة؟

من أبرز نقاط القوة في البلوز، هي أن تشيلسي مع توخيل أصبح فريق أكثر تماسكًا وشراسة وتحكمًا في إيقاع المباريات، لذلك فالهزائم التي تلقاها منذ أن حضر إلى إنجلترا قليلة جدًا.

توخيل يعرف أجواء النهائيات الأوروبية، فهو خسر نهائي نسخة الموسم الماضي أمام بايرن ميونيخ، وأضاع لاعبوه العديد من الفرص في ظل تألق الأسطوري مانويل نوير.

لذلك تبدو إضاعة الفرص هي من أكثر نقاط الضعف لديهم وأكثر ما قد يقلق توخيل غدًا، ومن شاهد مباراة الإياب أمام ريال مدريد يدرك ذلك جيدًا، خاصةً وأن هداف الفريق في البطولة هو أوليفيه جيرو الذي سجل 6 أهداف، ولكن لا يعتمد عليه توخيل في قيادة هجوم الفريق منذ حضوره، وبالتالي من المتوقع بالطبع أن لا يشارك غدًا، ويليه في القائمة المهاجم الأساسي لتوخيل تيمو فيرنر بأربعة أهداف.

التشكيل المتوقع للفريقين:

مانشستر سيتي

حراسة المرمى: إيدرسون.

خط الدفاع: والكر – دياز – ستونز – كانسيلو.

خط الوسط: فيرناندينيو – دي بروينه – جوندوجان.

خط الهجوم: محرز – برناندو سيلفا – فودين.

تشيلسي

حراسة المرمى: ميندي.

خط الدفاع: أزبيليكويتا – سيلفا – روديجر.

خط الوسط: جيمس – كانتي – جورجينيو – تشيلويل – ماونت.

خط الهجوم: زياش – فيرنر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى