تقارير

بعد فساد ألارديس.. ساوثجيت البطل الشعبي الذي وحد الإنجليز بالصدفة

لعبت الصدفة دوراً مهماً في اكتشاف المدرب الأسطوري جاريث ‎ساوثجيت الذي قاد بلاده لنهائي اليورو لأول مرة في التاريخ بعد تقديمه لأفضل المستويات خصوصاً وأن ذلك لم يتحقق للإنجليز منذ كأس العالم 1966 ليصبح ساوثجيت بطلاً شعبياً في شوارع إنجلترا.

‏المدرب الأسطوري الحالي لم يحلم بتولي قيادة منتخب “الأسود الثلاثة” لولا قرار إقالة روي هودجسون بعد الخروج في يورو2016 أمام آيسلند فتم تعيين سام ألارديس والذي أقيل بشكل طارئ بعد 67 يوماً من اختياره بسبب تقرير أجرته صحيفة ديلي تيلجراف واتهم خلاله ألارديس بالتربح والفساد المالي.

‏اختيار ساوثجيت مدرب منتخب الشباب كانت مخاطرة كبيرة أبهرت العالم باعتماده على جيل شاب نجح في غزو أوروبا كروياً في ‎يورو 2020 وهو الذي تمت ترقيته بعد إقالة ألارديس ليقود منتخب “الأسود الثلاثة” مستفيداً من رهانه على جيل من الشباب تدرج أغلبهم معه إلى المنتخب الأول.

‏غير ساوثجيت طريقة لعب المنتخب الإنجليزي من الكرات الطويلة والعرضية والأسلوب الدفاعي القائم على 4 مدافعين عبر 4-3-3 أو 4-3-2-1، إلى طريقة هجومية تعتمد على الاستحواذ والضغط على الخط الخلفي للمنافسين وبتشكيل يعتمد على 3 مدافعين و6 مهاجمين.

‏استبعد جاريث ساوثجيت اللاعبين كبار السن بغض النظر عن نجوميتهم مثل جو ‎هارت حارس المرمى ووضع ثقته باللاعبين الشباب أمثال جوردان ‎بيكفورد حارس مرمى ‎إيفرتون البالغ من العمر 24 عاماً وهارى ‎كين كذلك.

‏يهتم ساوثجيت بالاختبارات النفسية للاعبيه لتحديد مدى توافق كل لاعب مع مركزه بالملعب وفقاً لصفاته النفسية حيث سبق وفعلها قبل مونديال 2018 وكررها قبل ‎يورو 2020 كما يجيد اللعب على البعد الوطني لدى لاعبي إنجلترا بخلاف قدرته على صداقتهم وبناء علاقات قوية مع جميع اللاعبين.

‏ساوثجيت البالغ من العمر 50 عامًا مر بمطبات حرجة كلاعب منتخب إنجلترا فهو لا ينسى إهداره ركلة الجزاء الرئيسية في خسارة ركلات الترجيح في يورو 96 أمام ألمانيا وعليه غداً تصحيح هذا الخطأ الذي ارتكبه قبل 25 عاماً في نهائي ‎ويمبلي المقرر غداً أمام إيطاليا عبر الفوز باللقب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!