الدوري الإيطالي

من الأفضل في الدوري الإيطالي بعد الجولات الستة الأولى

تناولت كثير من وسائل الإعلام العالمية حسب تحليلاتها مسألة نجاح ‎إنتر ميلان في تجاوز أزمة رحيل الهداف ‎لوكاكو واستبداله بـ”عمل جماعي” أفرز عن إحراز 20 هدفاً في “‎الكالشيو” بواسطة 11 لاعباً لكن رُبما لا يجب قياس الأمور بهذه الطريقة.

‏”جماعية الأفاعي” لا يمكن اختزالها في مُسجلي الأهداف بل يجب أن تضم باقي صُناعها وذلك يعني أن 14 لاعباً في قائمة الفريق الحالية أسهموا في هز الشباك 20 مرة وهو ما لا يبتعد بنسبة كبيرة عن باقي فرق “سيري آ” حسب الإحصائيات الكاملة.

‏الواقع أن ‎نابولي المُتصدر يملك نسبة فاعلية جماعية تتفوق نسبياً على “النيراتزوري” حيث سجّل 10 لاعبين أهداف “السماوي” الـ16 بجانب صانع وحيد لم يهز الشباك بإجمالي 11 لاعباً يمكن القول أن كل منهم أسهم بـ1.45 هدف مقابل 1.43 للإنتر.

‏المُثير أن 12 لاعباً شاركوا في تسجيل وصناعة 14 هدفاً لمصلحة ‎روما وهو ثاني أكبر عدد من اللاعبين بعد “حصاد الأفاعي” بواقع 7 مسجلين و5 صناع إضافيين لكن هذا الأمر لم ينجح في قيادة “الذئاب” لأبعد من المركز الرابع بفارق 6 نقاط عن “المُتصدّر”.

‏المقياس الذي وضعته الصحف الإيطالية للحكم على قوة هجوم “الأفاعي” يُظهر مؤشرات مختلفة تماماً إذا تم تطبيقه على ‎يوفنتوس الذي سجل 10 أهداف فقط حتى الآن في “الكالشيو” حملت توقيع 11 لاعباً بالتسجيل والصناعة لكنها لم تنقذه من “البداية السيئة”.

‏11 لاعباً أيضاً كوّنوا “الترسانة الهجومية” التي منحت ‎ميلان 12 هدفاً بواقع 8 مسجلين و3 صناع آخرين يتصدرهم براهيم ‎#دياز محتلاً المرتبة التاسعة بين هدافي الدوري وهو ما يطرح السؤال حول أفضلية امتلاك “هداف بارز” أم “أسلحة تهديفية مُتعددة”؟

‏‎لاتسيو يملك ثالث أقوى خطوط الهجوم في “سيري آ” بـ15 هدفاً شارك في تسجيلها وصناعتها 10 لاعبين وهم أصحاب النسبة الأعلى في المساهمة بـ1.5 هدف والأهم أن مهاجمه ‎إيموبيلي هو هداف الدوري برصيد 6 أهداف.

‏”جماعية الأداء” لا يمكن قياسها على المستوى الهجومي فقط لأن “جلي آتزوري” قبض على الصدارة بفضل قوته الدفاعية أيضاً حيث استقبل مرماه هدفين فقط بعدما خرج بـ”شباك نظيفة” 4 مرات مقابل مرة وحيدة لحامل اللقب و3 مرات لـ”الشياطين”.

‏ومن المنطقي أن يحتل “الروسونيري” المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري لأنه صاحب “الوصافة” في قائمة أقوى خطوط الدفاع باستقبال 3 أهداف مقابل 7 في شباك الإنتر الذي لجأ لاستخدام أوراق عديدة في الهجوم مما ترك آثاره السلبية على الدفاع.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى